ابن الكلبي

كتاب الأصنام 24

كتاب الأصنام ( تنكيس الأصنام )

فلمّا كان عام [ 1 ] الفتح ، دعا النبىّ ( صلّى الله عليه وسلّم ) خالد بن الوليد ، فقال : « انطلق إلى شجرة ببطن نخلة ، فاعضدها . » فانطلق فأخذ دبيّة فقتله ، وكان سادنها . فقال أبو خراش الهذلىّ في دبيّة يرشيه : ما لدبيّة منذ اليوم [ 2 ] لم أره * وسط الشّروب ولم يلمم [ 3 ] ولم يطف [ 4 ] ؟ لو كان حيّا ، لغاداهم بمترعة * من الرّواويق [ 5 ] من شيزى بنى الهطف ، ضخم [ 6 ] الرّماد ، عظيم القدر ، جفنته * حين الشتاء كحوض المنهل [ 7 ] اللّقف [ 8 ] . [ أمسى سقام خلاء لا أنيس به * إلا السّباع ومرّ الرّيح بالغرف [ 9 ] ] .

--> [ 1 ] الآلوسىّ : يوم . [ 2 ] في نسخة « أشعار الهذليين » للشيخ محمد محمود الشنقيطي وبخطه : العام . [ 3 ] ياقوت : « يلمم » . [ وهو وهم ] . [ 4 ] هكذا ضبطها في نسخة « الخزانة الزكية » ، وهكذا ضبطها الشيخ محمد محمود الشنقيطي في نسخته وكتب فوقها : « صح » . [ 5 ] في نسخة « أشعار الهذلي » للشيخ محمد محمود الشنقيطي وبخطه : « فيها الرواويق » . [ والمعنى لا يتغير ] . [ 6 ] في نسخة « أشعار الهذليين » للشيخ محمد محمود الشنقيطي وبخطه : كأبى الرماد . [ وفسرها على هامشه بعظيم الرماد ] . [ 7 ] أخذت هذا الضبط عن الشيخ محمد محمود الشنقيطي في نسخته ، وقد فسره بخطه على الهامش بقوله : « والمنهل الذي إبله عطاش » . [ 8 ] فسره الشيخ محمد محمود الشنقيطي على هامش نسخته بقوله : « والحوض اللقف الذي يتهدّم من أسفله . يتلقّف من أسفله أي يتهدّم » . [ 9 ] هذا البيت نقلته عن نسخة « أشعار الهذليين » للشيخ محمد محمود الشنقبطىّ . وقد كتب على الهامش في تفسير « سقام » أنه موضع ، ثم روى قول صاحب « القاموس » : « وسقام كغراب واد ، وقد بفتح » - وقال إن « السباع » هي « الثمام » في نسخة أخرى - وقال إن « للغرف » شجر .