ابن الكلبي
كتاب الأصنام 17
كتاب الأصنام ( تنكيس الأصنام )
: فلم تزل كذلك حتّى أسلمت ثقيف ، فبعث رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) المغيرة ابن شعبة فهدمها وحرّقها بالنار . : وفي ذلك يقول شدّاد بن عارض الحشمىّ حين هدّمت [ 1 ] وحرّفت ، ينهى ثقيفا عن العود إليها والغضب لها : لانتصر [ وا ] اللّات إنّ الله مهلكها [ 2 ] ! * وكيف نصركم من ليس ينتصر [ 3 ] » إنّ التي حرّقت بالنار [ 4 ] فاشتعلت ، * ولم تقاتل [ 5 ] لدى أحجارها ، هدر . إنّ الرسول متى ينزل بساحتكم [ 6 ] * يظعن ، وليس بها [ 7 ] من أهلها بشر . وقال أوس بن حجر يحلف باللات : وباللّات والعزّى ومن دان دينها * وباللّه ، إنّ الله منهنّ أكبر ! [ العزّى ] ثم اتّخذوا العزّى . وهي أحدث من اللات ومناة . وذلك أنّى سمعت العرب سمّت بهما قبل [ 8 ] العزّى .
--> [ 1 ] هذا الضبط في نسخة « الخزانة الزكية » . وعلى هامشها « هدمت » . [ 2 ] ياقوت : يهلكها . [ 3 ] في « سيرة » ابن هشام طبع بولاق ، وطبع جولنجن : وكيف ينصر من هو ليس ينصر . [ 4 ] « « « « : بالسدّ . [ 5 ] ياقوت : يقاتل . [ 6 ] في سيرة ابن هشام طبع بولاق ، وطبع جولنجن : بلادكم . [ 7 ] ياقوت : لها . [ 8 ] ياقوت : « سمت بها عبد » . [ ولا معنى لذلك ، كما يدل عليه السياق . والصواب ما اعتمدته طبقا لنسخة « الخزاية الزكية » التي بأيدينا ] .