العلامة المجلسي
64
بحار الأنوار
بيان : قال الفيروزآبادي : القلس : حبل ضخم من ليك أو خوص أو غيرهما من قلوس سفن البحر . وما خرج من الحلق ملء الفم أو دونه . وغيثان النفس . وقذف الكأس والبحر امتلاء " ، انتهى . أقول : الظاهر أن المراد هنا هو الأول ، أي تسوية شراع السفينة ، وإن احتمل الأخير على بعد . وضمير من أجله في الموضعين راجع إلى العبد ، ويحتمل إرجاعه في الأول إلى الله إن قرئ على بناء المعلوم ، ولا يخفى بعده . 3 - تفسير علي بن إبراهيم : ياسر ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : ما بعث الله نبيا " إلا صاحب مرة سوداء صافية . ( 1 ) بيان : لما كان صاحب هذه المرة في غاية الحذق والفطانة والحفظ لكن قد يجامعها الخيالات الفاسدة والجبن والغضب والطيش فلذا وصفها عليه السلام بالصافية ، أي صافية عن هذه الأمور التي تكون في غالب من استولى عليه هذه المرة من الأخلاق الرديئة . 4 - أمالي الطوسي : ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن علي بن محمد الحسني ، عن جعفر بن محمد بن عيسى ، عن عبيد الله بن علي ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : رؤيا الأنبياء وحي . ( 2 ) 5 - معاني الأخبار : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن محمد البرقي ، عمن ذكره ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : " وكلا تبرنا تتبيرا " قال : يعني كسرنا تكسيرا " ، قال : وهي بالنبطية . ( 3 ) 6 - علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن محمد بن عطية قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن الله عز وجل أحب لأنبيائه عليهم السلام من الأعمال الحرث والرعي ، لئلا يكرهوا شيئا " من قطر السماء . ( 4 ) 7 - علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن ابن فضال ، عن مروان بن مسلم ، عن عقبة ، عن أبي
--> ( 1 ) تفسير علي بن إبراهيم : 651 . م ( 2 ) أمالي الطوسي : 215 . م ( 3 ) معاني الأخبار : 66 . م ( 4 ) علل الشرائع : 23 . م