العلامة المجلسي

43

بحار الأنوار

48 - الاختصاص : روي عن ابن عباس أنه قال : أول المرسلين آدم ، وآخرهم محمد صلى الله عليه وآله وعليهم ( 1 ) وكانت الأنبياء مائة ألف وأربعة وعشرين ألف نبي ، الرسل منهم ثلاث مائة ، وخمسة منهم أولوا العزم : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليهم ، وخمسة من العرب : هود ، وصالح ، وشعيب ، وإسماعيل ، ومحمد صلى الله عليهم . وخمسة سريانيون : آدم ، وشيث وإدريس ، ونوح ، وإبراهيم عليهم السلام وأول أنبياء بني إسرائيل موسى ، وآخرهم عيسى . والكتب التي أنزلت على الأنبياء عليهم السلام مائة كتاب وأربعة كتب ، منها على آدم خمسون صحيفة ، وعلى إدريس ثلاثون ، وعلى إبراهيم عشرون ، وعلى موسى التوراة ، وعلى داود الزبور ، وعلى عيسى الإنجيل ، وعلى محمد الفرقان ، صلى الله عليهم . ( 2 ) * 49 - إكمال الدين : الطالقاني ، عن أحمد بن محمد الهمداني ، عن علي بن الحسن بن فضال عن أبيه ، عن محمد بن الفضيل ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله عز وجل عهد إلى آدم عليه السلام أن لا يقرب الشجرة ، فلما بلغ الوقت الذي كان في علم الله تبارك وتعالى أن يأكل منها نسي فأكل منها ، وهو قول الله تبارك تعالى : " ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما " " فلما أكل آدم من الشجرة اهبط إلى الأرض فولد له هابيل وأخته توأم ، وولد له قابيل وأخته توأم ، ثم إن آدم أمر هابيل وقابيل أن يقربا قربانا " ، وكان هابيل صاحب غنم ، وكان قابيل صاحب زرع ، فقرب هابيل كبشا وقرب قابيل من زرعه ما لم ينق ، وكان كبش هابيل من أفضل غنمه وكان زرع قابيل غير منقى ، فتقبل قربان هابيل ولم يتقبل قربان قابيل ، وهو قوله عز وجل : " واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الاخر " الآية ، وكان القربان إذا قبل تأكله النار ، فعمد قابيل ( 3 ) فبنى لها بيتا " ، وكان أول من بنى للنار البيوت ، وقال :

--> ( 1 ) هكذا في نسخ من الكتاب ، ولعل لفظة " وعليهم " زائدة . ( 2 ) الاختصاص مخطوط . م * رواه الكليني في روضة الكافي باسناده عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، وألفاظه تختلف ، ونحن نشير إلى بعض الاختلافات حيث يحتاج فهم الحديث إليها . ( 3 ) في الكافي وفى نسخة : فعمد قابيل إلى النار .