العلامة المجلسي
335
بحار الأنوار
وهو جبل بأرض الموصل فاستقرت عليه اليوم العاشر من المحرم انتهى . ( 1 ) وذكر صاحب الكامل نحوا مما ذكره أخيرا " . ( 2 ) وقال المسعودي : كان ركوبهم في السفينة يوم الجمعة لتسع عشر ليلة خلت من آذار ( 3 ) ثم أغرق الله جميع الأرض خمسة أشهر . ( 4 ) 57 - تفسير العياشي : عن الحسن بن علي ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : جاءت امرأة نوح إليه وهو يعمل السفينة فقالت له : إن التنور قد خرج منه ماء فقام إليه مسرعا " حتى جعل الطبق عليه فختمه بخاتمه فقام الماء ، فلما فرغ نوح من السفينة جاء إلى خاتمه ففضه وكشف الطبق ففار الماء ( 5 ) 58 - تفسير العياشي : أبو عبيدة الخزاعي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : مسجد كوفان فيه فار التنور ونجرت السفينة وهو سرة بابل ومجمع الأنبياء . ( 6 ) 59 - تفسير العياشي : عن سلمان الفارسي ، عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث له في فضل مسجد الكوفة : فيه نجر نوح سفينته ، وفيه فار التنور ، وبه كان بيت نوح ومسجده . ( 7 ) 60 - تفسير العياشي : عن الأعمش يرفعه إلى علي عليه السلام في قوله : " حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور " فقال : أما والله ما هو تنور الخبز . ثم أومأ بيده إلى الشمس فقال : طلوعها . ( 8 ) 61 - تفسير العياشي : عن إسماعيل بن جابر الجعفي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : صنعها في
--> ( 1 ) مجمع البيان 5 : 164 . م ( 2 ) كامل التواريخ ج 1 : 29 . م ( 3 ) قال اليعقوبي : فكان ابتداؤه لسبع عشرة ليلة خلت من أيار إلى ثلاث عشرة ليلة خلت من تشرين الأول ، وروى بعضهم أن نوحا " ركب السفينة أول يوم من رجب واستوت على الجودى في المحرم فصار أول الشهور بعده ، وأهل الكتاب يخالفون في هذا ، ولما استوت على الجودى وهو جبل بناحية الموصل أمر الله تعالى ماء السماء فرجع من حيث جاء وأمر الأرض فبلعت ماءها فأقام نوح يعد وقوف السفينة أربعة أشهر ثم بعث الغراب ليعرف خبر الماء فوجد الجيف طافية على الماء فوقع عليها ولم يرجع ، ثم أرسل الحمامة فجاءت بورقة زيتون فعلم أن الماء قد ذهب فخرج لسبع وعشرين من أيار ، فكان بين دخوله السفينة وخروجه سنة كاملة وعشرة أيام . ( 4 ) مروج الذهب ج 1 : 18 . م ( 5 - 8 ) مخطوط . م