العلامة المجلسي
322
بحار الأنوار
بني جف ثم صار بعد ذلك يسمونه نجف لأنه كان أخف على ألسنتهم . ( 1 ) 30 - علل الشرائع : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن الهروي قال : قال الرضا عليه السلام : لما هبط نوح عليه السلام إلى الأرض كان هو وولده ومن تبعه ثمانين نفسا فبنى حيث نزل قرية فسماها قرية الثمانين لأنهم كانوا ثمانين . ( 2 ) 31 - علل الشرائع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل ، عن حنان ابن سدير ، عن أبيه قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : أرأيت نوحا " عليه السلام حين دعا على قومه فقال : " رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا " إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا " كفارا " " قال عليه السلام : علم أنه لا ينجب من بينهم أحد ، قال : قلت : وكيف علم ذلك ؟ قال : أوحى الله إليه " أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن " فعند هذا دعا عليهم ( 3 ) بهذا الدعاء . ( 4 ) 32 - علل الشرائع : بالإسناد إلى وهب قال : لما ركب نوح عليه السلام في السفينة ألقى الله عز وجل السكينة على ما فيها من الدواب والطير والوحش ، فلم يكن شئ فيها يضر شيئا " ، كانت الشاة تحتك بالذئب ، ( 5 ) والبقرة تحتك بالأسد ، والعصفور يقع على الحية فلا يضر شئ شيئا " ولا يهيجه ، ولم يكن فيها ضجر ( 6 ) ولا صخب ولا سبة ولا لعن ، قد أهمتهم أنفسهم ، وأذهب الله عز وجل حمة كل ذي حمة ، فلم يزالوا كذلك في السفينة حتى خرجوا منها وكان الفأر قد كثر في السفينة والعذرة ، فأوحى الله عز وجل إلى نوح عليه السلام أن يمسح الأسد فمسحه فعطس فخرج من منخريه هران : ذكر وأنثى فخف الفأر ، ومسح وجه الفيل فعطس فخرج من منخريه خنزيران : ذكر وأنثى فخفت العذرة . ( 7 ) بيان : الصخب محركة : شدة الصوت . والحمة بالتخفيف : السم . 33 - معاني الأخبار : معنى الطوفان إنه طفى الماء فوق كل شئ . ( 8 )
--> ( 1 ) علل الشرائع : 22 . م ( 2 ) علل الشرائع : 22 . م ( 3 ) في نسخة : فعندها دعا عليهم . ( 4 ) علل الشرائع : 169 . م ( 5 ) احتك بالشئ : حك ودلك نفسه عليه . ( 6 ) في نسخة : ولم يكن لها ضجر . ( 7 ) علل الشرائع : 169 . م ( 8 ) معاني الأخبار : 18 . م