العلامة المجلسي
319
بحار الأنوار
21 - علل الشرائع : بالإسناد إلى وهب قال : أهل الكتابين يقولون : إن إبليس عمر زمان الغرق كله في الجو الأعلى يطير بين السماء والأرض بالذي أعطاه الله تبارك وتعالى من القوة والحيلة ، وعمرت جنوده في ذلك الزمان فطفوا فوق الماء ، وتحولت الجن أرواحا " تهب فوق الماء ، وبذلك توصف خلقتها إنها تهوي هوى الريح ، إنما سمي الطوفان طوفانا " لأن الماء طفى فوق كل شئ ، فلما هبط نوح من السفينة أوحى الله عز وجل إليه : يا نوح إنني خلقت خلقي لعبادتي ، وأمرتهم بطاعتي فقد عصوني ( 1 ) وعبدوا غيري واستوجبوا بذلك غضبي فغرقتهم ، وإني قد جعلت قوسي ( 2 ) أمانا لعبادي وبلادي وموثقا " مني بيني وبين خلقي يأمنون به إلى يوم القيامة من الغرق ، ومن أوفى بعهده مني ؟ ففرح نوح عليه السلام بذلك وتباشر ، وكانت القوس فيها سهم ووتر فنزع الله عز وجل السهم والوتر من القوس وجعلها أمانا " لعباده وبلاده من الغرق . ( 3 ) 22 - الخصال : ابن موسى ، عن ابن زكريا القطان ، عن ابن حبيب ، عن عبد الرحيم الجبلي وعبد الله بن الصلت ، عن الحسن بن نصر الخزار ، عن عمرو بن طلحة ، عن أسباط بن نصر ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس فيما سأل اليهودي أمير المؤمنين عليه السلام قال : فما الخمسون ؟ قال : لبث نوح عليه السلام في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما ، قال : فما الثمانون ؟ قال : قرية بالجزيرة يقال لها ثمانون ، منها قعد نوح في السفينة واستوت على الجودي وأغرق الله القوم قال : فما التسعون ؟ قال : الفلك المشحون اتخذ نوح عليه السلام فيه تسعين بيتا للبهائم . ( 4 ) 23 - علل الشرائع ، عيون أخبار الرضا ( ع ) : سأل الشامي أمير المؤمنين عليه السلام عن سفينة نوح ما كان عرضها وطولها ؟ فقال : كان طولها ثمان مائة ذراع ، وعرضها خمسمائة ذراع ، وارتفاعها في السماء ثمانين ذراعا " . ( 5 )
--> ( 1 ) في نسخة : وقد عصوني . ( 2 ) في نسخة : قوسا . ( 3 ) علل الشرائع : 22 . م ( 4 ) الخصال : 2 : 148 . م ( 5 ) علل الشرائع : 198 ، العيون : 135 . م