العلامة المجلسي
28
بحار الأنوار
أو يرسل رسولا " فيوحي بإذنه ما يشاء " قال : وحي مشافهة ، ( 1 ) يعني إلى الناس . ( 2 ) بيان : يمكن إرجاع ما ذكره إلى بعض ما مر في كلام المفسرين بأن يكون قوله : ووحي إلهام عطف تفسير لقوله : وحي مشافهة ، وقوله آخرا : وحي مشافهة المراد به وحي الملك ، فإن النبي يشافه الملك ، أو وحي الله إلى الملك ، فيكون المشافهة بالمعنى الأول أو المراد وحي النبي إلى الناس فإن سماع الناس الوحي إنما يكون مشافهة من النبي ، ويؤيده قوله : يعنى إلى الناس ، فعلى هذا يحتمل أن يكون المراد بوحي المشافهة في الأول وحي الملك مشافهة إلى النبي ، ولعل هذا أظهر المحتملات ، وإرجاع الضمير المستتر في قوله " فيوحي " على التقادير غير خفي على المتأمل . 17 - تفسير علي بن إبراهيم : " والمؤتفكة أهوى " قال : المؤتفكة : البصرة ، والدليل على ذلك قول أمير المؤمنين عليه السلام : يا أهل البصرة ويا أهل المؤتفكة - إلى قوله عليه السلام - : ائتفكت ( 3 ) بأهلها مرتين ، وعلى الله تمام الثالثة وتمام الثالثة في الرجعة . ( 4 ) 18 - تفسير علي بن إبراهيم : " والميزان " قال : الميزان : الإمام . ( 5 ) العقائد : اعتقادنا في عدد الأنبياء أنهم مائة ألف نبي وأربعة وعشرون ألف نبي ومائة ألف وصي وأربعة وعشرون ألف وصي ، لكل نبي منهم وصي ، أوصى إليه بأمر الله تعالى ، ونعتقد فيهم أنهم جاؤوا بالحق من عند الحق ، وأن قولهم قول الله تعالى ، وأمرهم أمر الله تعالى ، وطاعتهم طاعة الله ومعصيتهم معصية الله ، وأنهم عليهم السلام لم ينطقوا إلا عن الله تعالى عن وحيه ، وأن سادة الأنبياء خمسة الذين عليهم دارت الرحى ، وهم أصحاب الشرائع من أتى بشريعة مستأنفة نسخت شريعة من تقدمه ، وهم خمسة : نوح ، وإبراهيم ، وموسى وعيسى ، ومحمد ، وهم أولو العزم صلوات الله عليهم ، إن محمدا " سيدهم وأفضلهم ، جاء بالحق وصدق المرسلين . ( 6 )
--> ( 1 ) قوله : مشافهة يتعلق بيوحى ، والى الناس يتعلق بيرسل ، ولعل المعنى : فيرسل رسولا إلى . الناس فيخبر مشافهة بإذن الله ما يشاء . ( 2 ) تفسير علي بن إبراهيم ص 605 . م ( 3 ) ائتفك البلد باهله : انقلب . ( 4 ) تفسير علي بن إبراهيم ص 655 . م ( 5 ) تفسير علي بن إبراهيم ص 666 . م ( 6 ) إعتقادات الصدوق ص 96 - 97 . م