العلامة المجلسي

243

بحار الأنوار

تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين " لان قابيل أول من سن القتل ، ولا يقتل مقتول إلى يوم القيامة إلا كان فيه له شركة . ( 1 ) 35 - وسئل الصادق عليه السلام عن قوله تعالى : " وقال الذين كفروا ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس " قال : هما هما . ( 2 ) 36 - قصص الأنبياء : بالإسناد إلى وهب ( 3 ) قال : إن عوج بن عناق كان جبارا " عدوا لله وللإسلام ، وله بسطة في الجسم والخلق ، وكان يضرب يده فيأخذ الحوت من أسفل البحر ثم يرفع إلى السماء فيشويه في حر الشمس فيأكله ، وكان عمره ثلاثة آلاف وستمائة سنة . ( 4 ) 37 - وروي أنه لما أراد نوح عليه السلام أن يركب السفينة جاء إليه عوج فقال له : احملني معك ، فقال نوح : إني لم أومر بذلك ، فبلغ الماء إليه وما جاوز ركبتيه ، وبقي إلى أيام موسى عليه السلام فقتله موسى عليه السلام . ( 5 ) 37 - بصائر الدرجات : علي بن إسماعيل ، عن محمد بن عمرو الزيات ، عن أبيه ، عن ابن مسكان عن سدير الصيرفي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إني لأعرف رجلا " من أهل المدينة أخذ قبل انطباق الأرض إلى الفئة التي قال الله تعالى في كتابه : " ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون " لمشاجرة كانت فيما بينهم وأصلح بينهم ورجع ولم يقعد فمر بنطفكم ( 6 ) فشرب منها يعني الفرات ، ثم مر عليك يا أبا الفضل يقرع عليك بابك ، ومر برجل عليه مسوح معقل به عشرة موكلون يستقبل في الصيف عين الشمس ويوقد حوله النيران ويدورون به حذاء الشمس حيث دارت ، كلما مات من العشرة واحد أضاف إليه أهل القرية واحدا " ، الناس يموتون والعشرة لا ينقصون ، فمر به رجل فقال : ما قصتك

--> ( 1 ) مخطوط . ( 2 ) مخطوط . ( 3 ) هو وهب بن منبه بن كامل اليماني أبو عبد الله الأبناوي الصنعاني الأخباري من رجال العامة وقصاصهم ، له كتاب قصص الأنبياء جمع فيه من الغث والسمين وما يخالف مذهب الإمامية في الأنبياء ، والعامة وان وثقوه واعتمدوا عليه الا أن أصحابنا لم يعتمدوا على منقولاته واستثناه القميون من رجال نوادر الحكمة . راجع فهرستي النجاشي والشيخ في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري القمي . ( 4 ) مخطوط . ( 5 ) مخطوط . ( 6 ) النطفة : الماء الصافي قل أو كثر .