العلامة المجلسي
214
بحار الأنوار
الخيمة فبأنهما نزلتا متعاقبتين أو مقارنتين ، أو تكون الخيمة من الياقوت . ( 1 ) 24 - الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن جعفر بن يحيى ، عن علي القصير ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن أصل الطيب من أي شئ هو ؟ فقال : أي شئ يقول الناس ؟ ( 2 ) قلت : يزعمون أن آدم هبط من الجنة وعلى رأسه إكليل ، فقال : قد كان والله أشغل من أن يكون على رأسه إكليل ، ثم قال لي : إن حواء امتشطت في الجنة بطيب من طيب الجنة قبل أن يواقعا الخطيئة ، فلما هبطت إلى الأرض حلت عقصها ( عقيصتها خ ل ) فأرسل الله عز وجل على ما كان فيها ريحا " فهبت به في المشرق والمغرب ، فأصل الطيب من ذلك . ( 3 ) بيان : قال الجوهري : الإكليل : شبه عصابة تزين بالجوهر ، ويسمى التاج إكليلا . 25 - الكافي : علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، عن الحسين بن يزيد ، عن الحسن ابن علي بن أبي حمزة ، عن إبراهيم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى لما أهبط آدم عليه السلام طفق يخصف من ورق الجنة ، وطار عنه لباسه الذي كان عليه من حال الجنة ، فالتقط ورقة فستر بها عورته ، فلما هبط عبقت رائحة تلك الورقة بالهند بالنبت فصار في الأرض ( 4 ) من سبب تلك الورقة التي عبقت بها رائحة الجنة ، فمن هناك الطيب بالهند ، لان الورقة هبت عليها ريح الجنوب فأدت رائحتها إلى المغرب ، لأنها احتملت رائحة الورقة في الجو ، فلما ركدت الريح بالهند عبق ( علق خ ل ) بأشجارهم ونبتهم
--> ( 1 ) يدل على الأخير حديث وهب من أن الخيمة كانت من ياقوتة حمراء ، وتقدم في خبر محمد ابن إسحاق ان عمود الخيمة كان من ياقوت أحمر ويمكن أن يكون الياقوت هو الحجر الأسود كما تقدم في خبر ابان ، فالمستفاد من الاخبار ان النازل عليه ثلاثة : الخيمة وهي من ياقوتة حمراء كما في خبر وهب ، أو عمود من ياقوتة كما في خبر محمد بن إسحاق ، والحجر الأسود ، وهو من ياقوت أحمر كما في خبر أبان ، أو من درة بيضاء كما في خبر بكير بن أعين ، والركن وهو من ياقوتة بيضاء ، فالمتعارض حقيقة هو حديث أبان وبكير بن أعين . ( 2 ) في المصدر : يقوله الناس . م ( 3 ) فروع الكافي 2 : 223 . م ( 4 ) في المصدر : فصار الطيب في الأرض . م