العلامة المجلسي
208
بحار الأنوار
الكلب بالهند ، فلم يتركوا ( 1 ) السباع أن يقربوهما ، ومن ذلك اليوم الكلب عدو السبع والسبع عدو الكلب . ( 2 ) 11 - علل الشرائع : ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن محمد بن إسحاق ، عن أبي جعفر عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام إن الله عز وجل أوحى إلى جبرئيل عليه السلام : أنا الله الرحمن الرحيم ، إني قد رحمت آدم وحواء لما اشتكيا إلي ما شكيا فاهبط عليهما بخيمة من خيم الجنة فإني قد رحمتهما لبكائهما ووحشتهما ووحدتهما ، فاضرب الخيمة على النزعة ( 3 ) بين جبال مكة ، قال : والنزعة مكان البيت وقواعده التي رفعتها الملائكة قبل آدم ، فهبط جبرئيل على آدم عليه السلام بالخيمة على مقدار أركان البيت وقواعده فنصبها ، قال : وأنزل جبرئيل عليه السلام آدم من الصفا وأنزل حواء من المروة وجمع بينهما في الخيمة ، قال : وكان عمود الخيمة قضيبا " من ياقوت أحمر فأضاء نوره وضوؤه جبال مكة وما حولها ، قال : فامتد ضوء العمود فهو مواضع الحرم اليوم من كل ناحية من حيث بلغ ضوؤه ، قال : فجعله الله عزو جل حرما لحرمة الخيمة والعمود لأنهما من الجنة ، قال : ولذلك جعل الله عز وجل الحسنات في الحرم مضاعفات ( 4 ) والسيئات مضاعفة ، قال : ومدت أطناب الخيمة حولها فمنتهى أوتادها ما حول المسجد الحرام ، قال : وكانت أوتادها صخرا من عقيان الجنة ، وأطنابها من ظفائر الأرجوان ، ( 5 ) قال : وأوحى الله عز وجل إلى جبرئيل عليه السلام : اهبط على الخيمة بسبعين ألف ملك يحرسونها من مردة الشيطان ، ويؤنسون آدم ، ويطوفون حول الخيمة تعظيما " للبيت والخيمة ، قال : فهبط بالملائكة فكانوا بحضرة الخيمة يحرسونها من مردة الشيطان ويطوفون حول أركان البيت والخيمة كل يوم وليلة كما كانوا يطوفون في السماء حول البيت
--> ( 1 ) فلم يتركا ظ . ( 2 ) علل الشرائع : 169 . م ( 3 ) في نسخة : الترعة وكذا فيما يأتي راجع ما تقدم من المصنف بعد الخبر 36 من الباب السابق . ( 4 ) في نسخة : مضاعفة . ( 5 ) راجع ما تقدم من المصنف في الباب السابق بعد الخبر 36 .