العلامة المجلسي

142

بحار الأنوار

8 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما أعطى الله تبارك وتعالى إبليس ما أعطاء من القوة قال آدم : يا رب سلطت إبليس على ولدي ، أجريته فيهم مجرى الدم في العروق ، وأعطيته ما أعطيته ، فما لي ولولدي ؟ فقال : لك ولولدك السيئة بواحدة والحسنة بعشرة أمثالها ، قال : يا رب زدني ، قال : التوبة مبسوطة إلى أن تبلغ النفس الحلقوم ، قال : يا رب زدني ، قال : أغفر ولا أبالي ، قال : حسبي . قال : قلت : جعلت فداك بماذا استوجب إبليس من الله أن أعطاه ما أعطاه ؟ فقال : بشئ كان منه شكره الله عليه ، قلت : وما كان منه جعلت فداك ؟ قال : ركعتين ركعهما في السماء في أربعة آلاف سنة . ( 1 ) 9 - كتاب فضائل الشيعة للصدوق رحمه الله بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال : كنا جلوسا " مع رسول الله صلى الله عليه وآله إذ أقبل إليه رجل فقال : يا رسول الله أخبرني عن قول الله عز وجل لإبليس : " استكبرت أم كنت من العالين " فمن هم يا رسول الله الذين هم أعلى من الملائكة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، كنا في سرادق العرش نسبح الله وتسبح الملائكة بتسبيحنا قبل أن خلق الله عز وجل آدم بألفي عام ، فلما خلق الله عز وجل آدم أمر الملائكة أن يسجدوا له ولم يأمرنا بالسجود ، فسجدت الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس فإنه أبى أن يسجد ، فقال الله تبارك وتعالى : " استكبرت أم كنت من العالين " أي من هؤلاء الخمس المكتوب أسماؤهم في سرادق العرش ، الخبر . ( 2 ) 10 - الخصال : أبي وابن الوليد معا " ، عن سعد والحميري معا ، عن ابن عيسى والبرقي وابن أبي الخطاب جميعا " ، عن ابن محبوب ، عن محمد بن إسحاق ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إنما كان لبث آدم وحواء في الجنة حتى أخرجا منها سبع ساعات من أيام الدنيا حتى أهبطهما الله من يومهما ذلك . ( 3 ) 11 - علل الشرائع : بالإسناد إلى وهب قال : لما أسجد الله عز وجل الملائكة لآدم عليه السلام وأبى إبليس أن يسجد قال له ربه عز وجل : " اخرج منها فإنك رجيم * وإن

--> ( 1 ) تفسير القمي : 35 . م ( 2 ) مخطوط . ( 3 ) الخصال ج 2 : 33 . م