ابن أبي أصيبعة

560

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

مقالة مختصرة في سمت القبلة مقالة في الضوء مقالة في حركة الالتفاف مقالة في الرد على من خالفه في ماهية المجرة مقالة في حل شكوك حركة الالتفاف مقالة في الشكوك على بطلميوس مقالة في الجزء الذي لا يتجزأ مقالة في خطوط الساعات مقالة في القرسطون مقالة في المكان قول في استخراج أعمدة الجبال مقالة في علل الحساب الهندي مقالة في أعمدة المثلثات مقالة في خواص الدوائر مقالة في شكل بني موسى مقالة في عمل المسبع في الدائرة مقالة في استخراج ارتفاع القطب على غاية التحقيق مقالة في عمل البنكام مقالة في الكرة المحرقة قول في مسألة عددية مجسمة قول في مسألة هندسية مقالة في صورة الكسوف مقالة في أعظم الخطوط التي تقع في قطعة الدائرة مقالة في حركة القمر مقالة في مسائل التلاقي مقالة في شرح الأرثماطيقي على طريق التعليق مقالة في شرح القانون على طريق التعليق مقالة في شرح الرومنطيقي على طريق التعليق قول في قسمة المنحرف الكلي مقالة في الأخلاق مقالة في آداب الكتاب كتاب في السياسة خمس مقالات تعليق علقه إسحق بن يونس المتطبب بمصر عن ابن الهيثم في كتاب ديوفنطس في مسائل الجبر قول في استخراج مسألة عددية المبشر بن فاتك هو الأمير محمود الدولة أبو الوفاء المبشر بن فاتك الآمري من أعيان أمراء مصر وأفاضل علمائها دائم الاشتغال محب للفضائل والاجتماع بأهلها ومباحثتهم والانتفاع بما يقتبسه من جهتهم وكان ممن اجتمع به منهم وأخذ عنه كثيرا من علوم الهيئة والعلوم الرياضية أبو محمد بن الحسن بن الهيثم وكذلك أيضا اجتمع بالشيخ أبي الحسين المعروف بابن الآمدي وأخذ عنه كثيرا من العلوم الحكمية واشتغل أيضا بصناعة الطب ولازم أبا الحسن علي بن رضوان الطبيب وللمبشر بن فاتك تصانيف جليلة في المنطق وغيره من أجزاء الحكمة وهي مشهورة فيما بين الحكماء وكان كثير الكتابة وقد وجدت بخطه كتبا كثيرة من تصانيف المتقدمين وكان المبشر بن فاتك قد اقتنى كتبا كثيرة جدا وكثير منها يوجد وقد تغيرت ألوان الورق الذي له بغرق أصابه وحدثني الشيخ سديد الدين المنطقي بمصر قال كان الأمير ابن فاتك محبا لتحصيل العلوم وكانت له خزائن كتب فكان في أكثر أوقاته إذا نزل من الركوب لا يفارقها وليس له دأب إلا المطالعة والكتابة ويرى أن ذلك أهم ما عنده وكانت له زوجة كبيرة القدر أيضا من أرباب الدولة فلما توفي رحمه الله نهضت هي وجوار معها إلى خزائن كتبه وفي قلبها من الكتب وأنه كان يشتغل بها عنها فجعلت تندبه وفي أثناء ذلك ترمي الكتب في بركة ماء كبيرة في وسط الدار هي وجواريها ثم شيلت الكتب بعد ذلك من الماء وقد غرق أكثرها فهذا سبب أن كتب المبشر بن فاتك يوجد كثير منها وهو بهذه الحال