ابن أبي أصيبعة

474

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

كتاب سسرد وفيه علامات الأدواء ومعرفة علاجها وأدويتها وهو عشر مقالات أمر يحيى بن خالد بتفسيره وكتاب بدان في علامات أربعمائة وأربعة أدواء ومعرفتها بغير علاج وكتاب سندهشان وتفسيره كتاب صورة النجح وكتاب فيما اختلف فيه الهند والروم في الحار والبارد وقوى الأدوية وتفصيل السنة وكتاب تفسير أسماء العقار بأسماء عشرة وكتاب اسانكر الجامع وكتاب علاجات الحبالى للهند وكتاب مختصر في العقاقير للهند وكتاب نوفشل فيه مائة داء ومائة دواء وكتاب روسي الهندية في علاجات النساء وكتاب السكر للهند وكتاب رأي الهندي في أجناس الحيات وسمومها وكتاب التوهم في الأمراض والعلل لأبي قبيل الهندي شاناق ومن المشهورين أيضا من أطباء الهند شاناق وكانت له معالجات وتجارب كثيرة في صناعة الطب وتفنن في العلوم وفي الحكمة وكان بارعا في علم النجوم حسن الكلام متقدما عند ملوك الهند ومن كلام شاناق قال في كتابه الذي سماه منتحل الجوهر يا أيها الوالي اتق عثرات الزمان واخش تسلط الإمام ولوعة غلبة الدهر واعلم أن الأعمال جزاء فاتق عوائق الدهر والأيام فإن لها غدرات فكن منها على حذر والأقدار مغيبات فاستعد لها والزمان منقلب فاحذر دولته لئيم الكرة فخف سطوته سريع الغزة فلا تأمن دولته واعلم أن من لم يداو نفسه من سقام الآثام في أيام حياته فما أبعده من الشفاء في دار لا دواء لها ومن أذل حواسه واستبعدها فيما تقدم من خير لنفسه أبان فضله وأظهر نبله ومن لم يضبط نفسه وهي واحدة لم يضبط حواسه وهي خمس فإذا لم يضبط حواسه مع قلتها وذلتها صعب عليه ضبط الأعوان مع كثرتهم وخشونة جانبهم فكانت عامة الرعية في أقاصي البلاد وأطراف المملكة أبعد من الضبط ولشاناق من الكتب كتاب السموم خمس مقالات فسره من اللسان الهندي إلى اللسان الفارسي منكه الهندي وكان المتولي لنقله بالخط الفارسي رجل يعرف بأبي حاتم البلخي فسره ليحيى بن خالد ابن برمك ثم نقل للمأمون على يد العباس بن سعيد الجرهري مولاه وكان المتولي قراءته على المأمون كتاب البيطرة كتاب في علم النجوم كتاب المنتحل الجوهر وألفه لبعض ملوك زمانه وكان يقال لذلك الملك ابن قانص الهندي جودر حكيم فاضل من حكماء الهند وعلمائهم متميز في أيامه وله نظر في الطب وتصانيف في العلوم الحكمية وله من الكتب كتاب المواليد وهو قد نقل إلى العربي