ابن أبي أصيبعة

293

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

الأجسام الغائصة في الماء رسالة في الأجرام الهابطة رسالة في شعار المرآة رسالة في اللفظ وهي ثلاثة أجزاء أول وثاني وثالث رسالة في الحشرات مصور عطاردي رسالة في جواب أربع عشرة مسألة طبيعيات سأله عنها بعض إخوانه رسالة في جواب ثلاث مسائل سئل عنها رسالة في قصة المتفلسف بالسكوت رسالة في علة الرعد والبرق والثلج والبرد والصواعق والمطر رسالة في بطلان دعوى المدعين صنعة الذهب والفضة وخدعهم رسالة في الإبانة أن الاختلاف الذي في الأشخاص العالية ليس علة الكيفيات الأولى كما هي علة ذلك في التي تحت الكون والفساد ولكن علة ذلك حكمة مبدع الكل عز وجل رسالة في قلع الآثار من الثياب وغيرها رسالة إلى يوحنا بن ماسويه في النفس وأفعالها رسالة في ذات الشعبتين رسالة في علم الحواس رسالة في صفة البلاغة رسالة في قدر المنفعة بأحكام النجوم كلام في المبدع الأول رسالة في صنعة الأحبار والليق رسالة إلى بعض إخوانه في رموز الفلاسفة في المجسمات رسالة في عناصر الأخبار كتاب في الجواهر الخمسة رسالة إلى أحمد بن المعتصم في تجويز إجابة الدعاء من الله عز وجل لمن دعا به رسالة في الفلك والنجوم ولم قسمت دائرة فلك البروج على اثني عشر قسما وفي تسميتهم السعود والنحوس وبيوتها وأشرافها وحدودها بالبرهان الهندسي أحمد بن الطيب السرخسي هو أبو العباس أحمد بن محمد بن مروان السرخسي ممن ينتمي إلى الكندي وعليه قرأ ومنه أخذ وكان متفننا في علوم كثيرة من علوم القدماء والعرب حسن المعرفة جيد القريحة بليغ اللسان مليح التصنيف والتأليف أوحدا في علم النحو والشعر وكان حسن العشرة مليح النادرة خليعا ظريفا وسمع الحديث أيضا وروى شيئا منه ومن ذلك روى أحمد بن الطيب السرخسي قال حدثنا عمرو بن محمد الناقل قال أخبرنا سليمان بن عبيد الله عن بقية بن الوليد عن معاوية بن يحيى عن عمران القصير عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا اكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء فعليهم الدبار ) وروى أحمد بن الطيب أيضا عن أحمد بن الحرث عن أبي الحسن علي بن محمد المدائني عن عبد الله بن المبارك عن عبد العزيز بن أبي سالم عن مكحول قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ( أشد الناس عذابا يوم القيامة من سب نبيا أو صحابة نبي أو أئمة المسلمين ) وتولى أحمد بن الطيب في أيام المعتضد الحسبة ببغداد وكان أولا معلما للمعتضد ثم نادمه وخص به وكان يفضي إليه بأسراره ويستشيره في أمور مملكته وكان الغالب على أحمد بن الطيب علمه لا