العلامة المجلسي

243

بحار الأنوار

الباب التاسع في استحباب الاكل مع الأهل والخادم واطعام من ينظر إلى الطعام والقام المؤمنين ( 350 ) في أن الإمام الرضا عليه السلام كان يجلس على المائدة وجمع حشمه كلهم ، ولا يدع صغيرا ولا كبيرا حتى السائس والحجام ( 350 ) ثواب من جمع عياله ووضع مائدته فيسمون في أول طعامهم ، ويحمدون في آخره ( 351 ) الباب العاشر غسل اليد قبل الطعام وبعده وآدابه ( 352 ) في قول علي عليه السلام : من سره أن يكثر خير بيته فليتوضأ عند حضور طعامه ( 352 ) في أن غسل اليدين قبل الطعام وبعده زيادة في الرزق ، وأن الوضوء قبل الطعام وبعده يذهبان الفقر ( 353 ) في أن صاحب البيت يبدء في غسل اليد ثم يبدء بمن عن يمينه ، وإذا رفع الطعام بدأ بمن على يساره ، ويكون آخر من يغسل يده صاحب المنزل ، لأنه أولى بالغمر ، ويتمندل عند ذلك ( 354 ) في أن من غسل يده قبل الطعام وبعده ، عاش في سعة وعوفي من بلوى جسده ، وبيان في أن الوضوء قبل الطعام أحدثته الملوك ( 356 ) في أن صاحب المنزل هو صاحب الطعام وإن كان المنزل لغيره ( 358 ) في أن من كانت يده نظيفة فلم يغسلهما فلا بأس أن يأكل من غير أن يغسل يده ( 359 ) فيما رواه العامة في لعق الأصابع والمسح بالمنديل ( 360 ) فيما قاله المحقق الأردبيلي رحمه الله تعالى وإيانا في غسل اليد ، وأن