العلامة المجلسي
240
بحار الأنوار
في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون ) ( 319 ) في قول عمر بن الخطاب : استأذنت على رسول الله فدخلت عليه وانه لمضطجع على خصفة وان بعضه على التراب وتحت رأسه وسادة محشوة ليفا ، فقلت أنت نبي الله وكسرى وقيصر علي سرر الذهب وفرش الديباج والحرير ، فقال رسول الله : أولئك قوم عجلت طيباتهم ، وإنما أخرت لنا طيباتنا . وما قاله علي عليه السلام لعاصم بن زياد لما دخل على العلاء بن زياد بالبصرة ( 320 ) فيما كتبه علي عليه السلام إلى أهل مصر ، وبيان فيما ورد في كيفية تعيش رسول الله وأمير المؤمنين وبعض الأئمة عليهم السلام ( 321 ) فيما رواه سويد بن غفلة في طعام أمير المؤمنين عليه السلام ( 322 ) في قول علي عليه السلام : لا تزال هذه الأمة بخير ما لم يلبسوا لباس العجم ويطعموا أطعمة العجم ، فإذا فعلوا ذلك ضربهم الله بالذل ( 323 ) في أن عليا عليه السلام كان لا ينخل له الدقيق ، وان الإمام الباقر عليه السلام كان يأكل خلا وزيتا ( 324 ) الباب الخامس ذم كثرة الاكل والاكل على الشبع والشكاية عن الطعام ( 325 ) معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله : المؤمن يأكل في معاء واحد والكافر في سبعة أمعاء ، وما قاله السيد رحمه الله وإيانا فيه ( 325 ) فيما قاله الراوندي رحمه الله في معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله ( 326 ) قصة أبي غزوان وأكله وإسلامه ( 327 ) فيما قيل في معنى الحديث ( 328 ) في أنه يحتمل أن يريد بالسبعة في الكافر سبع صفات ، وهي : الحرص ،