العلامة المجلسي

225

بحار الأنوار

في أن البطيخ على الريق يورث الفالج والقولنج ( 194 ) في أن البطيخ كان عشر خصال ( 195 ) في أن البطيخ كان : طعاما ، وشرابا ، وفاكهة ، وريحانا ، وإداما ، ويزيد في الباه ، ويغسل المثانة ، ويدر البول ، وقول الإمام أبي الحسن الثالث عليه السلام : إن أكل البطيخ يورث الجذام ، فقيل له : أليس قد أمن المؤمن إذا أتى عليه أربعون سنة من الجنون والجذام والبرص ؟ ! قال عليه السلام : نعم ، ولكن إذا خالف المؤمن ما امر به ممن آمنه لم يأمن أن تصيبه عقوبة الخلاف ( 196 ) فيما قاله علي عليه السلام في بطيخة مرة ( 197 ) الباب السابع عشر الجوز واللوز وأكل الجوز مع الجبن ( 198 ) في أن الجوز يهيج الحر في الجوف في شدة الحر ويهيج القروح في الجسد ، وأكله في الشتاء يسخن الكليتين ويدفع البرد وأن الجبن والجوز في كل واحد منهما الشفاء ، فان افترقا كان في كل واحد منهما الداء . وأن النانخواه والجوز : يحرقان البواسير ، ويطردان الريح ، ويحسنان اللون ، ويخشنان المعدة ، ويسخنان الكلى . والسعتر والملح : يطردان الرياح من الفؤاد ، ويفتحان السدد ، ويحرقان البلغم ، ويدران الماء ، ويطيبان النكهة ، ويلينان المعدة ، ويذهبان بالريح الخبيثة من الفم ، ويصلبان الذكر ( 198 )