العلامة المجلسي
188
بحار الأنوار
قصة قوم من الجن الذين جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وآله ( 91 ) قصة هام بن الهيم بن لاقيس بن إبليس وإيمانه ( 99 ) في قول ابن عباس : الخلق أربعة ( 114 ) قصة أبي دجانة ( 125 ) الباب الثالث إبليس لعنه الله وقصصه وبدء خلقه ومكائده ومصائده وأحوال ذريته والاحتراز عنهم ، أعاذنا الله من شرورهم ( 131 ) تفسير الآيات وبحث حول أمر الشيطان ووسوسته ( 139 ) فيما قاله الرازي في تفسيره ( 147 ) في أن الملائكة والجن كانوا قادرين بقدرة الله تعالى أن يظهروا بحيث يتمكن الناس من رؤيتهم ( 159 ) فيما قالته المعتزلة ( 162 ) في تمكن الشيطان من النفوذ في داخل أعضاء الانسان ( 164 ) في أن الشيطان كان مأمورا بالسجود لآدم عليه السلام ، والاختلاف في أنه هل كان من الملائكة أم لا ، وأن الله تعالى تكلم مع إبليس بغير واسطة وهذا منصب عظيم ، واللعن على إبليس ( 168 ) معنى قوله سبحانه : ( وحفظا من كل شيطان مارد ) ومعنى الشهب ( 186 ) معنى قوله عز وجل : ( من شر الوسواس الخناس ) ( 193 ) في أن الكفر أقدم على الشرك ( 198 ) علة الغائط ونتنه ، وعلة بلية أيوب عليه السلام ( 200 ) في قول النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : النوم على أربعة ( 203 ) العلة التي من أجلها يغتم الانسان ويحزن من غير سبب ويفرح ويسر