العلامة المجلسي

174

بحار الأنوار

في رؤيا التي رآها النبي صلى الله عليه وآله ( 184 ) سبب نزول قوله تعالى : ( إنما النجوى من الشيطان ) والرؤيا التي رآها فاطمة عليها السلام ( 187 ) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله : الرؤيا ثلاثة : بشرى من الله ، وتحزين من الشيطان ، والذي يحدث به الانسان نفسه فيراه في منامه ( 191 ) بحث وتحقيق حول مسألة الرؤيا ، وانها من غوامض المسائل ، وأقوال المتكلمين والحكماء فيها ( 195 ) في سبب المنامات الصادقة والكاذبة ( 199 ) فيما نقل عن الشيخ المفيد رحمه الله في المنامات ( 309 ) فيما ذكره أرباب التعبير والتأويل في المنامات ( 219 ) الباب الخامس والأربعون في رؤية النبي صلى الله عليه وآله وأوصيائه ( ع ) وسائر الأنبياء والأولياء في المقام ( 234 ) في أن الشيطان لا يتمثل في صورة النبي صلى الله عليه وآله ( 234 ) الباب السادس والأربعون قوى النفس ومشاعرها من الحواس الظاهرة والباطنة وسائر القوى البدنية ( 245 ) احتجاج هشام بن الحكم بعمرو بن عبيد ( 248 ) فيما قاله الإمام الصادق عليه السلام للمفضل في الافعال التي جعلت في الانسان من الطعم والنوم والجماع وما دبر فيها ( 255 )