العلامة المجلسي

154

بحار الأنوار

بيان في علة تخصيص الستة أيام بخلق العالم ، وتحقيق حول : اليوم ، والسنة القمرية والشمسية ، ومعنى الأسبوع في خلق الله ( 216 ) في بيان معاني الحدوث والقدم ( 234 ) في تحقيق الأقوال في ذلك ( 238 ) في كيفية الاستدلال بما تقدم من النصوص ( 254 ) الدلائل العقلية ، وبطلان التسلسل ( 260 ) في دفع بعض شبه الفلاسفة الدائرة على ألسنة المنافقين والمشككين ( 278 ) بحث وتحقيق في أول المخلوقات ( 306 ) بحث وتحقيق ورفع اشكال عن آيات سورة السجدة حيث ظاهرها كون خلق السماوات والأرض وما بينهما في ثمانية أيام مع أن سائر الآيات تدل على خلقها في ستة أيام ( 309 ) الباب الثاني العوالم ومن كان في الأرض قبل خلق آدم عليه السلام ومن يكون فيها بعد انقضاء القيامة وأحوال جابلقا وجابرسا ( 316 ) معنى قوله تعالى : ( وممن خلقنا أمة يهدون بالحق ) والأقوال في هذه الأمة ( 316 ) في عدد مخلوقات الله تعالى ( 318 ) في الجن والنسناس ( 323 ) جابلقا وجابرسا ، وقول الصادق عليه السلام : من وراء شمسكم أربعين شمس ( 329 ) فيما سئله موسى عليه السلام عن بدء الدنيا ( 331 ) بحث وتحقيق رشيق حول اخبار العوالم وجابلقا وجابرسا ، وفي الذيل ما يناسب المقام ( 349 ) بحث حول عالم المثال ( 354 )