العلامة المجلسي
144
بحار الأنوار
إلى عمران ، ويكون الشئ في ولد الرجل أو ولد ولده ( 119 ) الباب الثاني والعشرون فضل انتظار الفرج ومدح الشيعة في زمان الغيبة وما ينبغي فعله في ذلك الزمان ( 122 ) في قول النبي صلى الله عليه وآله : أفضل أعمال أمتي انتظار فرج الله ( 122 ) في قول النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : ان أعظم الناس يقينا قوم يكونون في آخر الزمان ، لم يلحقوا النبي وحجب عنهم الحجة فآمنوا بسواد في بياض ( 125 ) في قول علي عليه السلام : قوم يكونون في آخر الزمان يشركوننا ( 131 ) في أن مدة فتنة الدجال تسعة أشهر ( 141 ) فيما قاله الإمام الصادق عليه السلام لزرارة في مولانا صاحب الزمان عليه السلام ، ودعائه الذي يقرء في زمن الغيبة ( اللهم عرفني نفسك ) ( 146 ) تفسير وتأويل قوله تعالى : ( يوم يأتي بعض آياتك ) ( 149 ) الباب الثالث والعشرون من ادعى الرؤية في الغيبة الكبرى وانه يشهد ويرى الناس ولا يرونه وسائر أحواله عليه السلام في الغيبة ( 151 ) التوقيع الذي خرج إلى أبي الحسن السمري ، وفيه الامر بجمع أمره والنهي عن الوصية بغيره بالنيابة الخاصة ، وأن من ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر ( 151 ) الباب الرابع والعشرون في ذكر من رآه ( ع ) في الغيبة الكبرى قريبا من زماننا ( 159 )