الحاج حسين الشاكري
26
الأعلام من الصحابة والتابعين
صحيحيهما عن ابن عباس . وفي الصحيحين أيضا أخرجاه عن ابن عباس قال : لما احتضر رسول الله صلى الله عليه وآله وفي البيت عمر بن الخطاب ، قال النبي صلى الله عليه وآله : هلم أكتب لكم كتابا لا تضلون بعده ، قال عمر : إن رسول الله قد غلبه الوجع وعندكم القرآن ، حسبنا كتاب الله ، فاختلف القوم واختصموا فمنهم من يقول قربوا إليه يكتب إليكم كتابا لن تضلوا بعده ، ومنهم من يقول ما قاله عمر ، فلما أكثروا اللغو والاختلاف عنده ، قال لهم : قوموا . فكان ابن عباس يقول : الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبن أن يكتب لهم ذلك الكتاب . قال بعض العلماء : صدق ابن عباس عند كل عاقل مسلم ، والله لو لبس المسلمون السواد ، وأقاموا المآتم وبلغوا أعظم الحزن لأجل ما فعل عمر بن الخطاب لكان قليلا . روى عبد الله بن عمر ، قال : كنت عند أبي يوما وعنده نفر من الناس فجرى ذكر الشعر فقال : من أشعر