الحاج حسين الشاكري

22

الأعلام من الصحابة والتابعين

قريش : والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك . . . فاكتب هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله . . . فقال لهم الرسول : والله إني لرسول الله وإن كذبتم . . ثم قال لكاتب الصحيفة : اكتب ما يشاؤون ، اكتب هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله . واستمر الحواريين ابن عباس والخوارج على هذا النسق الباهر المعجز . . وما كاد ينتهي النقاش حتى نهض منهم عشرون ألفا ، معلنين اقتناعهم ، ومعلنين خروجهم من خصومه الامام على ! ! هذا ما ذكروه بعض أهل السير من أهل السنة .

--> ( 1 ) المؤلف : كل الذين خرجوا أولا كانوا أربعة آلاف ، ثم التحق بهم ثمانية آلاف فصاروا جميعا اثنتي عشر ألف خارجيا . ولما كلمهم ابن عباس لم يستجيبوا له حتى جاء الإمام علي وحاججهم فرجع منهم ثمانية آلاف ، وصاروا تحت راية ابن عباس ، وقاتل البقية .