أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

67

معجم مقاييس اللغة

ومن الباب فلان يقدو به فرسه إذا لزم سنن السيرة . وإنما سمى ذلك قدوا لأنه تقدير في السير . وتقدي فلان على دابته إذا سار سيرة على استقامة . ويقال أتتنا قادية من الناس وهم أول من يطرأ عليك . وقد قدت تقدي . وكل ذلك من تقدير السير . ومما شذ عن هذا الباب القدو مصدر قدا اللحم يقدو قدوا ويقدي قديا إذا شممت له رائحة طيبة ويقولون رجل قندأو شديد الظهر قصير العنق . ( قدح ) القاف والدال والحاء أصلان صحيحان يدل أحدهما على شيء كالهزم في الشيء والآخر يدل على غرف شئ . فالأول القدح فعلك إذا قدحت الشيء . والقدح تأكل يقع في الشجر والأسنان . والقادحة الدودة تأكل الشجرة . ومنه قولهم قدح في نسبه طعن وقال في تأكل الأسنان : رمى الله في عيني بثينة بالقذى * وفي الغر من أنيابها بالقوادح ومن الباب القدح وهو السهم بلا نصل ولا قذذ وكأنه سمى بذلك لأنه يقدح به أو يمكن القدح به . والقدح الواحد من قداح الميسر وهذا على التشبيه ومن الباب قدح الفرس تقديحا إذا ضمر حتى يصير مثل القدح . ومن الباب :