أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
57
معجم مقاييس اللغة
وأقتلت فلانا عرضته للقتل . وقلب مقتل إذا قتله العشق . قال امرؤ القيس : وما ذرفت عيناك إلا لتضربي * بسهميك في أعشار قلب مقتل قال أهل اللغة يقال قتل الرجل فإن كان من عشق قيل اقتتل وكذلك إذا قتله الجن . قال ذو الرمة : إذا ما امروء حاولن أن يقتتلنه * بلا إحنة بين النفوس ولا ذحل وقتلت الخمر بالماء إذا مزجت وهذه من حسن الاستعارة . قال : إن التي عاطيتني فرددتها * قتلت قتلت فهاتها لم تقتل ومما شذ عن هذا الباب ويمكن أن يقاس عليه بلطف نظر القتل العدو وجمعه أقتال . قال : واغترابي عن عامر بن لؤي * في بلاد كثيرة الأقتال ووجه قياسه أن يجعل القتل هو الذي يقاتل كالسب الذي [ يساب ] وليس هذا ببعيد . وقولهم هما قتلان أي مثلان وهو من هذا . فأما القتال فيقال هي النفس يقال ناقة ذات قتال إذا كانت وثيقة . وقال بعض أهل العلم هذا إبدال والأصل الكتال . وهو يدل على تجمع الجسم يقال تكتل الشيء إذا تجمع . وهذا وجه جيد .