أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

316

معجم مقاييس اللغة

ثناؤه أرسلهما فمرجا . وقال : ( هو الذي مرج البحرين الفرقان 53 ) * . ( مرح ) الميم والراء والحاء أصل يدل على مسرة لا يكاد يستقر معها طربا . ومرح يمرح وفرس ممراح ومروح . قال الله تعالى * ( وبما كنتم تمرحون غافر 75 ) * . ومنه المراح وقد ذكرناه قال : يقول العاذلات علاك شيب * أهذا الشيب يمنعني مراحي وقوس مروح يمرح من رآها عجبا بها ويقال بل التي كأن بها مرحا من حسن إرسالها السهم . ويقولون عين ممراح غزيرة الدمع . وهذا بعض قياس الباب لأنهم ذهبوا فيه إلى ما قلناه من قلة الاستقرار . وكذلك مرحت المزادة ملأتها لتتسرب وتسيل . ومرحت العين مرحانا . قال : كأن قذى في العين قد مرحت به * وما حاجة الأخرى إلى المرحان ومرحى كلمة تعجب وإعجاب . يقال للرامي إذا أصاب مرحى له . وقال ابن دريد وإذا أخطأ قالوا برحى . قال : * مرحى وأيحى إذا ما يوالي *