أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

220

معجم مقاييس اللغة

( لوح ) اللام والواو والحاء أصل صحيح معظمه مقاربة باب اللمعان . يقال لاح الشيء يلوح إذا لمح ولمع . والمصدر اللوح قال : أراقب لوحا من سهيل كأنه * إذا ما بدا من آخر الليل يطرف ويقال ألاح بسيفه لمع به . وألاح البرق أومض . واللياح الأبيض . قال ابن دريد في قول القائل : تمسي كألواح السلاح وتضحي كالمهاة صبيحة القطر إن الألواح ما لاح من السلاح وأكثر ذلك السيوف . ومن الباب لوحه الحر وذلك إذا حرقه وسوده حتى لاح من بعد لمن أبصره . ومن الباب اللوح الكتف . واللوح الواحد من ألواح السفينة وهو أيضا كل عظم عريض . وسمي لوحا لأنه يلوح ومن الباب اللوح بالضم وهو الهواء بين السماء والأرض . ومن الذي شذ عن هذا الباب اللوح العطش . ودابة ملواح سريع العطش . ومما شذ عنه أيضا قولهم ألاح من الشيء حاذر . ( لوذ ) اللام والواو والذال أصل صحيح يدل على إطافة الإنسان بالشيء مستعيذا به ومتسترا . يقال لاذ به يلوذ لوذا ولاذ لياذا وذلك إذا عاذ به من خوف أو طمع . ولاوذ لواذا قال الله تعالى * ( قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا ) * . وكان المنافقون إذا أراد الواحد منهم مفارقة مجلس رسول الله ،