أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

215

معجم مقاييس اللغة

أم الفصيل لئلا يرتضع الفصيل لأن ذلك يؤلم أنفه . وإياه أراد القائل : رعى بأرض الوسمي حتى كأنما * يرى بسفي البهمي أخلة ملهج وقولهم هو فصيح اللهجة واللهجة اللسان بما ينطق به من الكلام وسميت لهجة لأن كلا يلهج بلغته وكلامه . والأصل الآخر قولهم لهوجت عليه أمره إذا خلطته . وأصله من اللبن الملهاج وهو الخاثر الذي يكاد يروب . ويقولون أمرهم ملهاج . ومن الباب لهوجت اللحم إذا لم تنضجه شيئا فكأنه مختلط بين الني والنضيج . فأما قولهم لهجت القوم مثل لهنتهم فممكن أن يكون من الإبدال كأن الجيم بدل من النون . ( لهد ) اللام والهاء والدال أصل صحيح يدل على إذلال ومطامنة من ذلك لهدت الرجل إذا دفعته فهو ملهد ذليل . واللهيد البعير يصيب جنبه الحمل الثقيل . وألهدت الرجل إذا أمسكته وخليت عليه آخر يقاتله . وألهدت بالرجل أزريت به .