العلامة المجلسي
84
بحار الأنوار
كيف يقبض الأرواح وبعضهم في المغرب وبعضهم في المشر ق في ساعة واحدة ( 144 ) الباب السادس سكرات الموت وشدائده وما يلحق المؤمن والكافر عنده ، والآيات فيه ، وفيه : 52 - حديثا ( 145 ) تفسير الآيات ( 147 ) قول الصادق عيه السلام لعقبة بن خالد ( 148 ) معنى : " فروح وريحان " ( 149 ) معنى : " والتفت الساق بالساق " وما فيها من الوجوه ( 150 ) معنى : " يا أيتها النقس المطمئنة " وإن الناس اثنان : واحد أراح ، وآخر استراح . ( 151 ) حال المؤمن عند الله عز وجل ( 152 ) في صفة الموت للمؤمن والكافر والفاجر ( 153 ) ما قال الحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وموسى بن جعفر عليهم السلام في معنى الموت وصفته ( 155 ) ما قال محمد بن علي بن موسى عليهما السلام في المسلمين الذين يكرهون الموت ( 156 ) في الذنب وآثاره المشئومة ( 157 ) بيان : في البدن ونموه بالروح ، وفي ذيله بيان شريف ( 158 ) أشد ساعات ابن آدم : الساعة التي يعاين فيها ملك الموت ، والساعة التي يقوم فيها من قبره ، والساعة التي يقف فيها بين يدي الله تبارك وتعالى ( 159 ) في تردد الله تعالى عن قبض روح عبده المؤمن ( 160 )