العلامة المجلسي
51
بحار الأنوار
مقرب ولا نبي مرسل ، وهي من صفات الله عز وجل ( 82 ) في أن علم الله تعالى لا نهاية له ( 83 ) في أن لله تبارك وتعالى علمين : علما مبذولا ، وعلما مكفوفا ( 89 ) الباب الثالث البداء والنسخ ، والآيات فيه ، وفيه : 70 - حديثا ( 92 ) البداء ، ومعناه ، وحقيقته ، وتحقيقات حوله في ذيل الصفحة ( 92 ) قصة امرأة التي تصدقت في ليلتها التي وقعت فيها زفافها ، وما أخبر عيسى بن مريم عليهما السلام بحالها ( 94 ) قصة نبي من الأنبياء والملك وما أوحى الله له ( 95 ) تفسير : وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ، وما ذكر الرازي في تفسيره من التأويل ، وما قال السيد الرضى رحمه الله في تلخيص البيان ( 98 ) في نزول الملائكة والروح والكتبة إلى سماء الدنيا في ليلة القدر فيكتبون ما يكون من قضاء الله تعالى في تلك السنة ( 99 ) تفسير : ألم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين ، والقصة فيه ، وفيه بيان شريف من العلامة المجلسي رحمه الله ( 100 ) قصة آدم عليه السلام ومروره على داود النبي عليه السلام وعمره ( 102 ) تفسير : ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها ، وما قال الإمام الباقر عليه السلام والإمام الجواد عليه السلام في تفسير الآية ( 104 ) في قول الصادق عليه السلام : ما تنبأ نبي قط حتى يفر لله تعالى بخمس : بالبداء ، والمشية ، والسجود ، والعبودية ، والطاعة ، وفيه بيان من الصدوق رحمه الله في معنى البداء ( 108 )