العلامة المجلسي
398
بحار الأنوار
الباب الخامس ما يجب على الناس عند موت الامام ، وفيه : 10 - أحاديث ( 295 ) عن يعقوب بن شعيب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إذا هلك الامام فبلغ قوما ليسوا بحضرته ، قال : يخرجون في الطلب فإنهم لا يزالون في عذر ما داموا في الطلب قلت : يخرجون كلهم أو يكفيهم أن يخرج بعضهم ؟ قال : إن الله عز وجل يقول : " فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون " ، قال : هؤلاء المقيمون في السعة حتى يرجع إليهم أصحابهم ( 295 ) معنى قوله تعالى : " وما كان المؤمنون لينفروا كافة " ( 296 ) حال المنتظرين ( 298 ) الباب السادس أحوالهم ( ع ) بعد الموت وان لحومهم حرام على الأرض وانهم يرفعون إلى السماء ، وفيه : 5 - أحاديث ( 299 ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : حياتي خير لكم ومماتي خير لكم فاما حياتي فان الله هداكم بي من الضلالة وأنقذكم من شفا حفرة من النار ، واما مماتي فان أعمالكم تعرض علي فما كان من حسن استزدت الله لكم ، وما كان من قبيح استغفرت الله لكم . فقال له رجل من المنافقين : وكيف ذاك يا رسول الله ! وقد رممت ؟ يعني صرت رميما ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : كلا إن الله حرم لحومنا على الأرض فلا يطعم