العلامة المجلسي
387
بحار الأنوار
من أبغضه الثانية : أني كنت يوم أحد جالسا وقد فرغنا من جهاز عمي حمزة إذ أتاني جبرئيل عليه السلام وقال : يا محمد إن الله يقول فرضت الصلاة ووضعتها عن المريض ، وفرضت الصوم ووضعته عن المريض والمسافر ، وفرضت الحج ووضعته عن المقل المدقع ، وفرضت الزكاة ووضعتها عمن لا يملك النصاب ، وجعلت حب علي بن أبي طالب ليس فيه رخصة الثالثة : أنه ما أنزل الله كتابا ولا خلق خلقا إلا جعل له سيدا ، فالقرآن سيد الكتب المنزلة ، وجبرئيل سيد الملائكة ، وأنا سيد الأنبياء وعلي سيد الأوصياء ولكل أمر سيد وحبي وحب علي سيد ما تقرب به المتقربون من طاعة ربهم الرابعة : أن الله تعالى ألقى في روعي أن حبه شجرة طوبى التي غرسها الله - تعالى بيده الخامسة : إن جبرئيل عليه السلام قال : إذا كان يوم القيامة نصب لك منبر عن يمين العرش والنبيون كلهم عن يسار العرش وبين يديه ، ونصب لعلي عليه السلام كرسي إلى جانبك إكراما له فمن هذه خصائصه يجب عليكم أن تحبوه ، فقال الاعرابي : سمعا وطاعة ( 128 ) معنى قوله تبارك وتعالى شأنه : " أولئك هم خير البرية " ( 130 ) قول الله تعالى في حق علي عليه ( 132 ) ست خصال من كن فيه كان بين يدي الله ( 133 ) في كلمة : لا إله إلا الله ، وإخلاص الشهادة ( 134 ) في أن : ولاية الأئمة عليهم السلام كانت ولاية الله عز وجل ( 136 ) عن زيد بن يونس الشحام قال : قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام : الرجل من مواليكم عاص يشرب الخمر ويرتكب الموبق من الذنب نتبرء منه ؟ فقال :