العلامة المجلسي

364

بحار الأنوار

عن الرضا عليه السلام عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : إن محمد صلى الله عليه وآله كان أمين الله في أرضه ، فلما قبض محمد كنا أهل البيت ورثته فنحن أمناء الله في أرضه ، عندنا علم البلايا والمنايا وأنساب العرب ومولد الاسلام ، وإنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان وحقيقة النفاق ، وإن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم أخذ الله علينا وعليهم الميثاق يردون موردنا ويدخلون مدخلنا ( 1 ) ( 142 ) في أن أمير المؤمنين عليه السلام يعسوب المؤمنين وغاية السابقين ولسان المتقين وخاتم الوصيين وخليفة رب العالمين وقسيم الجنة والنار وعالم بما كان وبما يكون ( 153 ) الباب العاشر في أن عندهم كتبا فيها أسماء الملوك الذين يملكون في الأرض ، وفيه 7 - أحاديث ( 155 ) عن ابن حنيس قال كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ أقبل محمد بن عبد الله بن الحسن فسلم عليه ثم ذهب ، ورق له أبو عبد الله عليه السلام ودمعت عينه ، فقلت له : لقد رأيتك صنعت به ما لم تكن تصنع ؟ ! قال : رققت له لأنه ينسب في أمر ليس له ،

--> ( 1 ) قوله عليه السلام : وأنساب العرب ، لعل التخصيص بهم لكونهم في ذلك أهم ، وكان فيهم أولاد حرام غصبوا حقوق الأئمة عليهم السلام ونصبوا لهم الحرب وقوله : ومولد الاسلام ، أي يعلمون كل من يولد هل يموت على الاسلام أو على الكفر ، أو من يتولد منه الاسلام أو الكفر وقوله : بحقيقة الايمان ، أي الايمان الواقعي ، وكذا النفاق . وقوله : أخذ الله علينا وعليهم الميثاق ، أي علينا بهديتهم ورعايتهم وتكميلهم ، وعليهم بالاقرار بولايتنا وطاعتنا ورعاية حقوقنا . المؤلف - المجلسي - المسترحمي )