العلامة المجلسي

338

بحار الأنوار

البيوت من أبوابها " قال عليه السلام نحن البيوت التي أمر الله أن تؤتى من أبوابها ( 248 ) قال علي عليه السلام في تفسير قوله تبارك وتعالى شأنه : " وعلى الأعراف رجال " نحن الأعراف ( 253 ) عن علي عليه السلام إن الله خلق ملائكته على صور شتى ، فمنهم من صوره على صورة الأسد ، ومنهم على صورة نسر ( 254 ) للمفسرين أقوال شتى في تفسير الأعراف وأصحابه ( 256 ) الباب الثالث والستون الآيات الدالة على رفعة شأنهم ونجاة شيعتهم في الآخرة والسؤال عن ولايتهم ، وفيه : 64 - حديثا ( 257 ) عن الباقر عليه السلام قال : لا يعذر الله أحدا يوم القيامة يقول : يا رب لم أعلم أن ولد فاطمة هم الولاة ، وفي ولد فاطمة أنزل الله هذه الآية خاصة : " يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم " ( 258 ) عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الكرة المباركة النافعة لأهلها يوم الحساب ولايتي واتباع أمري ، وولاية علي والأوصياء من بعده واتباع أمرهم ، يدخلهم الجنة بها معي ومع علي وصيي والأوصياء من بعده ، والكرة الخاسرة عداوتي وترك أمري وعداوة علي والأوصياء