العلامة المجلسي
279
بحار الأنوار
معنى قوله تبارك وتعالى : " وتنازعتم في الامر وعصيتم " ( 30 ) معنى قوله عز اسمه : " ولو كنت فظا غليظ القلب " ( 34 ) العلة التي من أجلها قتل في غزوة أحد سبعين نفر من المسلمين ( 37 ) تفسير قوله تبارك وتعالى وجل جلاله وشأنه : " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ، فرحين بما آتاهم الله من فضله " وأنها نزلت في شهداء بدر واحد وبئر معونة ( 38 ) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله : رأيت الملائكة بين السماء والأرض تغسل حنظلة بن أبي عامر الراهب بماء المزن ( السحاب ) في صحاف من فضة ( 47 ) في نزول قوله تبارك وتعالى : " إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا " وإشارة إلى سبب غزوة أحد ( 47 ) أقوال الصحابة في غزوة أحد وكيفية القتال مع المشركين ( 48 ) في أن أصحاب النبي صلى الله عليه وآله كانوا سبعمأة رجل ، فوضع صلى الله عليه وآله عبد الله بن جبير في خمسين من الرماة على باب الشعب ، وقال صلى الله عليه وآله له : إن رأيتمونا قد هزمناهم حتى أدخلناهم مكة فلا تبرحي من هذا المكان ، وإن رأيتموهم قد هزمونا حتى أدخلونا المدينة فلا تبرحوا وألزموا مراكزكم ، وما فعل أصحابه ( 49 ) رجز علي عليه السلام يوم أحد ( 50 ) فيمن قتله علي بن أبي طالب عليه السلام ( 51 ) فيما فعلت نسيبة بنت كعب بن المازنية رضي الله عنها ( 53 ) في انهزام المسلمين ولم يزل أمير المؤمنين عليه السلام يقاتل حتى أصابه في وجهه ورأسه وصدره وبطنه ويديه ورجليه تسعون جراحة ، وسمعوا مناديا من السماء : لا سيف إلا ذو الفقار ، ولا فتى إلا علي ( 54 )