العلامة المجلسي

234

بحار الأنوار

فيه : قصة ( 78 ) سبب نزول : " وإن كان كبر عليك إعراضهم " ، وفيه : قصة حارث بن عامر ( 81 ) تفسير قوله عز اسمه : " واسئل من أرسلنا من قبلك " ( 84 ) تفسير قوله تعالى : " عبس وتولى " وأن ابن أم مكتوم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وعنده أصحابه وعنده عثمان ، فقدمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على عثمان ، فعبس عثمان وجهه وتولى عنه ( 85 ) فيما ألقى الشيطان ( 86 ) معنى قوله تعالى : " وإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسئل الذين يقرءون الكتاب من قبلك " وأن المخاطب بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله ( 88 ) تفسير قوله تعالى : " ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر " ، وفيه : وما كان له ذنب ولا هم بذنب ، ولكن الله حمله ذنوب شيعته ثم غفرها له ( 89 ) معنى قوله عز اسمه : " ووجدك ضالا فهدى " ، وفيه أجوبة للسيد المرتضى رحمه الله ( 91 ) في قوله تعالى : " ووضعنا عنك وزرك " ( 92 ) في أن المعصوم هل يتمكن من فعل المعصية أم لا ، والأقوال فيه ( 93 ) ما قاله السيد المرتضى رحمه الله في حقيقة العصمة ( 94 ) ما قاله الصدوق رحمه الله في : عصمة الأنبياء والرسل والملائكة والأئمة صلوات الله عليهم أجمعين ، وما قاله الشيخ المفيد رحمه الله في معنى العصمة ( 96 )