العلامة المجلسي
199
بحار الأنوار
فنحن الأولون ونحن الآخرون ( 15 ) العلة التي من أجلها صار النبي صلى الله عليه وآله أفضل الأنبياء عليهم السلام ( 15 ) في قول الصادق عليه السلام لما أراد الله عز وجل أن يخلق الخلق خلقهم ونشرهم بين يديه ثم قال لهم : من ربكم ؟ فأول من نطق رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام والأئمة عليهم السلام ، فقالوا : أنت ربنا ، فحملهم العلم والدين ( 16 ) تفسير قوله تعالى : " وإذ أخذ ربك من بني آدم " ( 17 ) في أن الحجر الأسود كان ملكا عظيما من عظماء الملائكة ( 17 ) معنى قوله تعالى لإبليس : " أستكبرت أم كنت من العالين " ( 21 ) في أن الله تبارك وتعالى خلق الأنبياء والأوصياء يوم الجمعة ، وهو اليوم الذي أخذ الله ميثاقهم ( 22 ) معنى : الأشباح ( 25 ) ترجمة أبو الحسن البكري ( 26 ) فيما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام ( 27 ) في أن الله تعالى خلق من نور محمد صلى الله عليه وآله عشرين بحرا من نور ، في كل بحر علوم لا يعلمها الا الله تعالى ( 29 ) العلة التي من أجلها صارت السلام سنة والرد فريضة ( 30 ) في خلق الجنة والسماوات والأرض والجبال والصخرة والثور والحوت ( 30 ) في خلق العرش والعقل والحلم والعلم والسخاء وأرواح المؤمنين من أمة محمد صلى الله عليه وآله والشمس والقمر والنجوم والليل والضياء والظلام وسائر الملائكة من نور محمد صلى الله عليه وآله ( 31 ) في نزول جبرئيل عليه السلام لاخذ التراب والماء في خلقة آدم عليه السلام ( 31 ) في أن عزرائيل عليه السلام أخذ التراب من الأرض ( 32 )