العلامة المجلسي
180
بحار الأنوار
الباب الثالث ما أوحى إليه ( ع ) وصدر عنه من الحكم ، وفيه : آية ، و : 34 - حديثا ( 33 ) تفسير : " ولقد كتبنا في الزبور " ومعنى الزبور ، ونزوله ( 33 ) العلة التي من أجلها سمى الفرقان فرقانا ( 33 ) فيما أوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلام في سعة رحمته ( 34 ) فيما قال داود عليه السلام لسليمان عليه السلام ( 35 ) في مؤمن سعى في حاجة أخيه المسلم ( 36 ) في أن الزبور كان بالعبرانية وكان مأة وخمسين سورة ، وثلاثة أثلاث ، فالثلث الأول فيه : ما يلقون من بخت نصر وما يكون من أمره في المستقبل ، وفي الثلث الثاني : ما يلقون من أهل الثور ، وفي الثلث الثالث : مواعظ وترغيب ليس فيه أمر ولا نهى ولا تحليل ولا تحريم ( 37 ) قصة داود عليه السلام وشاب الذي كان عنده ونظر إليه ملك الموت ، وقال : إني أمرت بقبض روحه إلى سبعة أيام في هذا الموضع ، فرحمه داود عليه السلام وقصة تزويجه ، وتأخير أجله إلى ثلاثين سنة ( 38 ) في التواضع والتكبر ( 39 ) في المذنبين والصديقين والشكر ( 40 ) في أن العاقل يجعل ساعاته أربع ساعات ( 41 ) قصة عابد مراء ، وشهادة خمسين رجلا له فغفر الله ( 42 ) ما روى السيد ابن طاوس قدس سره في كتاب سعد السعود ما رأى في الزبور ( 43 )