العلامة المجلسي

155

بحار الأنوار

العلة التي من أجلها امتحن الله يعقوب عليه السلام وابتلاه بيوسف عليه السلام على ما رواه أبو حمزة الثمالي عن علي بن الحسين عليهما السلام ( 271 ) معنى قول يوسف عليه السلام : " رب السجن أحب إلى مما يدعونني إليه " ، ومعنى قول يعقوب عليه السلام : " اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه " ( 277 ) العلة التي من أجلها عرف يوسف إخوته ولم يعرفوه لما دخلوا عليه ( 280 ) ولد ليوسف عليه السلام من زليخا : أفرائيم ، وميشا ، ورحيمة امرأة أيوب عليه السلام ( 282 ) في أن للقائم عجل الله تعالى فرجه الشريف سنة من يوسف عليه السلام ( 283 ) في أن يعقوب عليه السلام كان عالما بحياة يوسف عليه السلام ( 286 ) عدد أولاد بنيامين وأسمائهم ( 289 ) الأشياء اللاتي باع يوسف عليه السلام بالطعام ( 292 ) رجل كان من بقية قوم عاد ( 297 ) لما حبس يوسف عليه السلام في السجن ، ألهمه الله علم تأويل الرؤيا فكان يعبر لأهل السجن رؤياهم ( 301 ) في أن بني يعقوب إذا غضبوا اشتد غضبهم حتى تقطر جلودهم دما أصفر ( 308 ) كتاب يعقوب إلى عزيز مصر ( 312 ) قصة قميص يوسف عليه السلام ( 317 ) فيما ذكره الرازي في مفاتيح الغيب من أنهم : اختلفوا في مقدار المدة بين هذا الوقت وبين وقت الرؤيا ، فقيل : ثمانون سنة ، وقيل : سبعون ، وقيل : أربعون سنة ، وهو قول الأكثرين ، ولذلك يقولون : إن تأويل الرؤيا ربما صحت بعد أربعين سنة ، وقيل : ثمانية عشر سنة ، وعن الحسن أنه : القى في الجب ابن سبع عشرة سنة ، وبقى في العبودية والسجن والملك ثمانين سنة ، ثم وصل إلى أبيه وأقاربه وعاش بعد ذلك ثلاثة وعشرين سنة ، فكان عمره مأة وعشرين سنة ( 318 )