العلامة المجلسي

146

بحار الأنوار

في أن إبراهيم عليه السلام أول من ابيض رأسه ولحيته ( 8 ) في أن إبراهيم عليه السلام أول من قاتل في سبيل الله ( 10 ) في أن الله تبارك وتعالى اتخذ إبراهيم عليه السلام عبدا ، ثم : نبيا ، ثم : رسولا ، ثم : خليلا ، ثم : إماما . ( 12 ) الباب الثاني قصص ولادته ( ع ) إلى كسر الأصنام ، وما جرى بينه وبين فرعونه ، وبيان حال أبيه ، والآيات فيه ، وفيه : 38 - حديثا ( 14 ) تفسير الآيات ( 17 ) في أول منجنيق صنعت : وفيما قال الرازي : في أن النار كيف بردت ، ونقل ثلاثة أوجه ( 23 ) في قول الصادق عليه السلام : لما اجلس إبراهيم في المنجنيق وأرادوا أن يرموا به في النار أتاه جبرئيل عليه السلام وقال : ألك حاجة ؟ فقال أما إليك فلا ، ودعاؤه عليه السلام ( 24 ) تفسير قوله تعالى : " وإن من شيعته لإبراهيم " ، وفيه : أي من شيعة نوح يعني أنه على منهاجه وسنته في التوحيد والعدل واتباع الحق ، وقيل : من شيعة محمد صلى الله عليه وآله ( 26 ) معنى : " وجعلها كلمة باقية في عقبه " ( 27 ) في أن آزر كان منجما لنمرود بن كنعان ، وما قال في إبراهيم عليه السلام ( 29 ) كيف قال إبراهيم عليه السلام للقمر والشمس : هذا ربي ( 30 ) إبراهيم عليه السلام وكسر الأصنام ( 32 )