العلامة المجلسي

121

بحار الأنوار

فقال صلى الله عليه وآله : أتعطونني كلمة واحدة تملكون بها العرب والعجم ؟ فقال له أبو جهل : لله أبوك نعطيك ذلك وعشر أمثالها ، فقال صلى الله عليه وآله : قولوا : لا إله إ لا الله ، فقاموا وقالوا : " أجعل الالهة إلها واحدا " ( 143 ) معنى قوله : " قل هو نبأ عظيم " ( 144 ) فيما قال أبو جهل لرسول الله صلى الله عليه وآله ( 146 ) في قوله : " شرع لكم من الدين " ( 147 ) في قوله : " لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين " ، والأقوال في المشار إليهما ( 149 ) فيما روى جابر بن عبد الله الأنصاري عن رسول الله صلى الله عليه وآله ( 150 ) في قوله تعالى : " ولما ضرب ابن مريم مثلا " ، وفيه : أربعة أوجه ( 151 ) فيما قاله البيضاوي في تفسير قوله تعالى : " قل إن كان للرحمان ولد . . . " ( 152 ) في الأصنام ( 157 ) في تفسير قوله تعالى : " أفر أيت الذي تولى " ، وقيل نزلت في عثمان بن عفان كان يتصدق وينفق ماله ، فقال له اخوه من الرضاعة عبد الله سعد بن أبي سرح : ما هذا الذي تصنع ! ؟ يوشك أن لا يبقى لك شئ ، فقال عثمان : إن لي ذنوبا وإني اطلب بما أصنع رضى الله وأرجو عفوه ، فقال له عبد الله : أعطني ناقتك برحلها وأنا أتحمل عنك ذنوبك كلها ، فأعطاه وأشهد عليه وأمسك عن الصدقة فنزلت : أفرأيت الذي تولى . وقيل : نزلت في الوليد بن المغيرة ، وكان قد اتبع رسول الله صلى الله عليه وآله على دينه فعيره المشركون وقيل : نزلت في العاص بن وائل السهمي وقيل : نزلت في رجل يريد النبي صلى الله عليه وآله ( 158 ) في تفسير قوله تعالى : " ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله " ( 160 )