العلامة المجلسي

93

بحار الأنوار

والزكاة مغرما ، وأطاع الرجل زوجته وعق أمه ، وبر صديقه وجفا أباه ، وكان زعيم القوم أرذلهم ، والقوم أكرمه مخافة شره ، وارتفعت الأصوات في المساجد ، ولبسوا الحرير ، واتخذوا القينات ، وضربوا بالمعازف ، ولعن آخر هذه الأمة أولها ، فليرتقب عند ذلك ثلاثة : الريح الحمراء ، أو الخسف ، أو المسخ ( 304 ) في أشراط الساعة على ما قاله النبي صلى الله عليه وآله لسلمان رضي الله عنه ( 306 ) في أول أشراط الساعة ( 311 ) العلة التي من أجلها صار في الناس السودان والترك والصقالبة ويأجوج ومأجوج ( 314 ) الباب الثاني نفخ الصور وفناء الدنيا وأن كل نفس تذوق الموت ، والآيات فيه ، وفيه : 16 - حديثا ( 316 ) تفسير الآيات ( 318 ) سئل عن المفيد رحمه الله ما معنى : " لمن الملك اليوم " ، وإن هذا خطاب منه لمعدوم ، وجوابه ( 325 ) بيان من المصنف رحمه الله في الخطاب والمخاطب ( 326 ) كيفية إماتة العوالم ( 326 ) ما في كتاب زيد النرسي وجهالته ( 327 ) إماتة العوالم وملك الموت ( 329 )