أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

58

معجم مقاييس اللغة

وليس في الباب إلا هذا . ويقولون الحسن جبل وحبل من حبال الرمل . قال : لأم الأرض ويل ما أجنت * غداة أضر بالحسن السبيل والمحاسن من الإنسان وغيره ضد المساوي . والحسن من الذراع النصف الذي يلي الكوع وأحسبه سمي بذلك مقابلة بالنصف الآخر لأنهم يسمون النصف الذي يلي المرفق القبيح وهو الذي يقال له كسر قبيح . قال : لو كنت عيرا كنت عير مذلة * ولو كنت كسرا كنت كسر قبيح ( حسوى ) الحاء والسين والحرف المعتل أصل واحد ثم يشتق منه . وهو حسو الشيء المائع كالماء واللبن وغيرهما يقال منه حسوت اللبن وغيره حسوا . ويقال في المثل : لمثل ذا كنت أحسيك الحسى . والأصل الفارس يغذو فرسه بالألبان يحسيها إياه ثم يحتاج إليه في طلب أو هزب فيقول لهذا كنت أفعل بك ما أفعل . ثم يقال ذلك لكل من رشح لأمر . والعرب تقول في أمثالها هو بسر حسوا في ارتغاء أي إنه يوهم أنه يتناول رغوة اللبن وإنما الذي يريده شرب اللبن نفسه . يضرب ذلك لمن يمكر يظهر أمرا وهو يريد غيره . ويقولون نوم كحسو الطائر أي قليل . ويقولون :