أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
41
معجم مقاييس اللغة
( حرض ) الحاء والراء والضاد أصلان أحدهما نبت والآخر دليل الذهاب والتلف والهلاك والضعف وشبه ذلك . فأما الأول فالحرض الأشنان ومعالجه الحراض . والإحريض العصفر . قال : * ملتهب كلهب الإحريض * والأصل الثاني الحرض وهو المشرف على الهلاك . قال الله تعالى * ( حتى تكون حرضا يوسف 85 ) * . ويقال حرضت فلانا على كذا . زعم ناس أن هذا من الباب . قال أبو إسحاق البصري الزجاج وذلك أنه إذا خالف فقد أفسد . وقوله تعالى * ( حرض المؤمنين على القتال الأنفال 65 ) * لأنهم إذا خالفوه فقد أهلكوا . وسائر الباب مقارب هذا لأنهم يقولون هو حرضة وهو الذي يناول قداح الميسر ليضرب بها . ويقال إنه لا يأكل اللحم أبدا بثمن إنما يأكل ما يعطى فيسمى حرضة لأنه لا خير عنده . ومن الباب قولهم للذي لا يقاتل ولا غناء عنده ولا سلاح معه حرض . قال الطرماح : * حماة للعزل الأحراض * ويقال حرض الشيء وأحرضه غيره إذا فسد وأفسده غيره . وأحرض