أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

403

معجم مقاييس اللغة

شيئا ليس بالكثير كأنه كسر له من ماله كسرة . ومنه حديث مالك بن أوس حين قال له عمر إنه قد دفت علينا دافة من قومك وإني أمرت لهم برضخ . ويقال تراضخ القوم تراموا كأن كل واحد منهم يريد رضخ صاحبه . والرضخ من الخبر الذي تسمعه ولا تستيقن منه . ويقال فلان يرتضخ لكنة إذا شاب كلامه بشيء من كلام العجم يسير . ( باب الراء والطاء وما يثلثهما ) ( رطع ) الراء والطاء والعين ليس بشيء إلا أن ابن دريد ذكر أنهم يقولون رطعها إذا نكحها وليس ذلك بشيء . ( رطل ) الراء والطاء واللام كالذي قبله إلا أنهم يقولون للشيء يكال به رطل . ويقولون غلام رطل شاب ورطل شعره كسره وثناه وليس هذا وما أشبهه من محض اللغة . ( رطم ) الراء والطاء والميم كلمة تدل على ارتباك واحتباس . يقولون ارتطم على الرجل أمره إذا سدت عليه مذاهبه . ويقولون ارتطم في الوحل ومن الباب تسميتهم اللازم للشيء راطما . والرطوم الأحمق وسمي بذلك لأنه يرتطم في أموره ومن الباب الرطام وهو احتباس نجو البعير . ويقولون رطمها إذا نكحها وقد قلنا إن هذا وشبهه مما لا يكون من محض اللغة .