أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
153
معجم مقاييس اللغة
أصاب خصاصه فبدا كليلا * كلا وانغل سائره انغلالا والخصاصة الإملاق . والثلمة في الحال . ومن الباب خصصت فلانا بشيء خصوصية بفتح الخاء وهو القياس لأنه إذا أفرد واحد فقد أوقع فرجه بينه وبين غيره والعموم بخلاف ذلك . والخصيصي الخصوصية . ( خض ) الخاء والضاد أصلان أحدهما قلة الشيء وسخافته والآخر الاضطراب في الشيء مع رطوبة . فالأول الخضض الخرز الأبيض يلبسه الإماء . والرجل الأحمق خضاض . ويقال للسقط من الكلام خضض . ويقال ما على الجارية خضاض أي ليس عليها شيء من حلي . والمعنى أنه ليس عليها شيء حتى الخضض الذي بدأنا بذكره قال الشاعر : ولو برزت من كفة الستر عاطلا * لقلت غزال ما عليه خضاض وأما الأصل الآخر فتخضخض الماء . والخضخاض ضرب من القطران . ويقال نبت خضخض أي كثير الماء . تقول كأنه يتخضخض من ريه . وقد شذ عن الباب حرف واحد إن كان صحيحا قالوا خاضضت فلانا إذا بايعته معارضة . وهو بعيد من القياس الذي ذكرناه