أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

111

معجم مقاييس اللغة

* ( ولكن كان حنيفا مسلما آل عمران 67 ) * والأصل هذا ثم يتسع في تفسيره فيقال الحنيف الناسك ويقال هو المختون ويقال هو المستقيم الطريقة . ويقال هو يتحنف أي يتحرى أقوم الطريق . ( حنق ) الحاء والنون والقاف أصل واحد وهو تضايق الشيء . يقال الضمر محانيق . وإلى هذا يرجع الحنق في الغيظ لأنه تضايق في الخلق من غير ندحة ولا انبساط . قال الشاعر في قولهم محنق : ما كان ضرك لو مننت وربما * من الفتى وهو المغيظ المحنق ( حنك ) الحاء والنون والكاف أصل واحد وهو عضو من الأعضاء ثم يحمل عليه ما يقاربه من طريقة الاشتقاق . فأصل الحنك حنك الإنسان أقصى فمه . يقال حنكت الصبي إذا مضغت التمر ثم دلكته بحنكه فهو محنك وحنكته فهو محنوك . ويقال هو أشد سوادا من حنك الغراب وهو منقاره وأما حلكه فهو سواده . ويقال احتنك الجراد الأرض إذا أتى على نبتها وذلك قياس صحيح لأنه يأكله فيبلغ حنكه . ومن المحمول عليه استئصال الشيء وهو احتناكه ومنه في كتاب الله تعالى :