أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
68
معجم مقاييس اللغة
( باب الهمزة والخاء وما معهما في الثلاثي ) ( أخذ ) الهمزة والخاء والذال أصل واحد تتفرع منه فروع متقاربة في المعنى . أما أخذ فالأصل حوز الشيء وجبيه وجمعه . تقول أخذت الشيء آخذه أخذا . قال الخليل هو خلاف العطاء وهو التناول . قال والأخذة رقية تأخذ العين ونحوها . والمؤخذ الرجل الذي تؤخذه المرأة عن رأيه وتؤخذه عن النساء كأنه حبس عنهن . والإخاذة وأبو عبيد يقول الإخاذ بغير هاء مجمع الماء شبيه بالغدير . قال الخليل لأن الإنسان يأخذه لنفسه . وجائز أن يسمى إخاذا لأخذه من ماء . وأنشد أبو عبيد وغيره لعدي بن زيد يصف مطرا : فآض فيه مثل العهون من الروض * وما ضن بالإخاذ غدر وجمع الإخاذ أخذ . قال الأخطل : فظل مرتبئا والأخذ قد حميت : * وظن أن سبيل الأخذ مثمود * وقال مسروق بن الأجدع ما شبهت بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إلا الإخاذ تكفي الإخاذة الراكب وتكفي الإخاذة الراكبين