أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

256

معجم مقاييس اللغة

قال ابن الأعرابي البضع النكاح والبضاع الجماع . ومما هو محمول على القياس الأول بضاعة التاجر من ماله طائفة منه . قال الأصمعي أبضع الرجل بضاعة . قال ومنه قولهم كمستبضع التمر إلى هجر يضرب مثلا لمن ينقل الشيء إلى من هو أعرف به وأقدر عليه . وجمع البضاعة بضاعات وبضائع . قال أبو عمرو الباضع الذي يجلب بضائع الحي . قال الأصمعي يقال اتخذ عرضه بضاعة أي جعله كالشئ يشترى ويباع . وقد أفصح الأصمعي بما قلناه فإن في نص قوله إنما سميت البضاعة بضاعة لأنها قطعة من المال تجعل في التجارة . قال ابن الأعرابي البضائع كالعلائق وهي الجنائب تجنب مع الإبل . وأنشد : احمل عليها إنها بضائع * وما أضاع الله فهو ضائع ومثله * أرسلها عليقة وما علم * أن العليقات يلاقين الرقم ومن باب الأعضاء التي هي طوائف من البدن قولهم الشجة الباضعة وهي التي تشق اللحم ولا توضح عن العظم . قال الأصمعي هي التي تشق اللحم شقا خفيفا . ومنه حديث عمر . ( أنه ضرب الذي أقسم على أم سلمة أن تعطيه فضربه أدبا له ثلاثين سوطا كلها تبضع وتخدر ) أي تشق الجلد وتحدر الدم .